على أبواب شهيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتسمح لي أن أمر ببابك؟أتقبلني لحظة في رحابك؟
لألثم حيث هوى السيف،أقبس بعض الشعاعلأقرأ بين يديك اعتذاري
لأحرق في الكلمات الحزينة عاريلأشعر -لو لحظة أنني آدمي
وأني بظلك صرت الشجاعفإني جبان تخليت عنك غداة الوداع
تركتك للموتللقاتلين الجياع
***أتسمح لي أن أعفر وجهي
أمرغ شعريبباقي الدماء
أمزق وزريلأعرف باب السماء
وعذري إليك ، إلى شمس عينيكأني جبان
ولكنني رغم جبنيبكيتك ملء عيون الزمان
نقشت اسمك البكر عبر المدى والمكانولم أقرع الرأس رأسك مستنكرا
مثل أصحابنا الآخرين***
ومهما فعلت فإني انؤ بعاريأجرر في الليل ظلي
وأكره وجه نهاريإلى أن أجسد في الواقع الجهم
في ساعة الصفر ثأريواغسل في نار " تموز " ذلي
***قتلناك حين هتفنا : الشريف البطل
يموت احتراقا لتحيا البلادولما احترقت اختفينا
كأنا رمادكأنا بقية نجم أفل
وجفًت بأفواهنا كلمات الجهادوكنت البطل
وكنت الأملتقدمت نازلت آخر وحش قديم
تعاركتما ثم ألقيته مثخنا بالجراحوأسلمته للجحيم
ولكنه قبل أن يختفيمد أظفاره شج وجه الصباح
فأغمضت عينيكودعت ..
لكننا لم نكن في الوداعفأجهشت : أوًاه
ياللوفاء المضاع
عن القصيدة
«على أبواب شهيد» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.