مأرب يتكلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهرام مصر بعد رحلة الصمت الحزينثارت
تكلمت على شواطئ السنينحتى أبو (الهول) الصموت
آثر أن يمزق الستارتدحرجت من فمه الأحجار
ألقى بصمته للرمل والرياحأطلق للحنجرة السجينة الجناح
وحولهتكلمت أحجار بعلبك
وصوت أوراس العظيميهز جدران النجوم
يدق أبواب الفلك"وتدمر" الصامتة الرمال والأحجار
تذبح صمتهاتطعمه للنار
تنشب في جدرانه الأظفارو "نينوى"
وكل صامت ، تكلمالم يبق غيري صامتا
على طريق العصر واجماجذور صمتي اللعين
أنبتت السجون والجماجماوها أنا
بموجة النيران والدماءغسلت وجهي الحزين
مزقت وجه الصمت والعدمأطلقتها من قبضة الألم
أرسلتها حزينة النغمهل تسمعين : هذه الصخور
صوت الذي يثورصوت الذي يغادر القبور
صوت الذي يعبر جسر الصمت والوجوميجرب التحليق والكلام
يزرع في الخرائب الشاحبة الرسومبعض زهور الحب والسلام
عن القصيدة
«مأرب يتكلم» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.