يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِلقدْ ضربتَ بنفسِ الصارمِ الغضبِ
لا تَحرُزُ الدّرْعُ عَني نَفسَ صَاحبِهاوَلا أُجِيرُ ذِمَامَ البِيضِ وَاليَلَبِ
و لا أعودُ برمحي غيرَ منحطمٍو لا أروحُ بسيفي غيرَ مختضبِ
حَتى تَقُولَ لَكَ الأعْداءُ رَاغِمَةً " أضحى ابنُ عمكَ هذا فارسَ العربِ "
هيهاتَ لا أجحدُ النعماءَ منعمهاخلفتَ " يابنَ أبي الهيجاءِ " فيَّ أبي؟
يَا مَنْ يُحاذِرُ أنْ تَمضِي عَليّ يَدٌمَا لي أرَاكَ لبِيضِ الهِندِ تسمحُ بي؟
و أنتَ بي منْ أضنِّ الناسِ كلهمِفكيفَ تبذلني للسمرِ والقضبِ؟
ما زلتُ أَجهلُهُ فضلاً وأُنكرهنعمى ، وأوسعُ منْ عجبٍ ومنْ عجبِ
حتى رأيتكَ بينَ الناسِ مجتنباًتُثْني عَليّ بِوَجْهٍ غَيرِ مُتّئِبِ
فعندها ، وعيونُ الناسِ ترمقنيعَلِمْتُ أنّكَ لم تُخطىء ولَم أصِبِ
عن القصيدة
«يا ضَارِبَ الجَيشِ بي في وَسْطِ مَفرِقهِ» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.