أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِوَقد يَئسَ العَوَاذِلُ من صَلاحي
تَمَلَّكَني الهَوَى بَعدَ التّأبّي،وَرَوَّضَنِي الهَوَى بَعْدَ الجِمَاحِ
أسَكْرَى اللّحظِ طَيّبَةَ الثّنَاياأفترى اللحظِ ، جائلةَ الوشاحِ
رَمَتْني نحوَ دارِكِ كُلّ عَنْسٍوَصَلتُ لهَا غُدُوّيَ بِالرّوَاحِ
تطاولَ فضلُ نسعتها ، وقلتْفُضُولُ زِمَامِهَا، عِندَ المَرَاحِ
حَمَلنَ إلَيْكِ صَبَّاً ذَا ارْتِيَاحٍبقربكِ ، أو مساعدَ ذي ارتياحِ
أخا عشرينَ ، شيبَ عارضيهِمرِيضُ اللّحظِ في الحدق الصّحاحِ
نَزَحنَ مِن الرُّصَافَةِ عَامِدَاتٍأخَفّ الفَارِسِينَ إلى الصّيَاحِ
إذا مَا عَنّ لي أرَبٌ بِأرْضٍ،ركبتُ لهُ ، ضميناتِ النجاحِ
و لي عندَ العداةِ ، بكلِّ أرضٍ، دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ
إذا التفتْ عليَّ سراةُ قوميوَلاقَينا الفوارسَ في الصَّباحِ
يَخِفّ بها إلى الغَمَرَاتِ طَوْدٌبناتِ السبقِ تحتَ بني الكفاحِ
تَكَدّرَ نَقْعُهُ، وَالجَوّ صَافٍ،و أظلمَ وقتهُ ، واليومُ صاحِ
و كلُّ معذلٍ في الحيِّ آبٍعلى العذالِ º عصاءُ اللواحي
عن القصيدة
«أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٦)، البيت ٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.