تَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّماتَمَنَّيْتُمُ أنْ تُفْقِدُوا العِزَّ أصْيَدَا
أما أنا أعلى منْ تعدونَ همةً؟ وَإنْ كنتُ أدنَى مَن تَعُدّونَ موْلدَا
إلى الله أشكُو عُصْبَةً من عَشِيرَتييسيئونَ لي في القولِ ،غيباً ومشهدا
و إنْ حاربوا كنتُ المجنَّ أمامهموَإنْ ضَارَبُوا كنتُ المُهَنّدَ وَاليَدَا
و إنْ نابَ خطبٌ ، أوْ ألمتْ ملمةٌ ، جعلتُ لهمْ نفسي ، وما ملكتْ فدا
يودونَ أنْ لا يبصروني ، سفاهةً، وَلَوْ غِبتُ عن أمرٍ تَرَكتُهُمُ سُدَى
فعالي لهمْ ، لوْ أنصفوا في جمالهاوَحَظٌّ لنَفسي اليَوْمَ وهَوَ لهمْ غَدا
فَلا تَعِدوني نِعمَة ً، فَمَتى غَدَتْفَأهلي بهَا أوْلى وَإنْ أصْبَحُوا عِدَا
عن القصيدة
«تَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّما» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، البيت ٣
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٣)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.