لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌإلى أنْ تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشِيبِ
و بتنا كغصني بانةٍ عابثتهماإلى الصّبْحِ رِيحَا شَمْألٍ وَجَنُوبِ
بحالٍ تردُّ الحاسدينَ بغيظهمْو تطرفُ عنا عينَ كلِّ رقيبِ
إلى أنْ بَدَا ضَوْءُ الصّبَاحِ كَأنّهُمَبَادِي نُصُولٍ في عِذَارِ خَضِيبِ
فَيَا لَيْلُ قَد فَارَقْتَ غَيرَ مُذَمَّمٍ،و يا صبحُ قدْ أقبلتَ غيرَ حبيبِ
عن القصيدة
«لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.