من القائل؟
إلى أنْ بَدَا ضَوْءُ الصّبَاحِ كَأنّهُمَبَادِي نُصُولٍ في عِذَارِ خَضِيبِ
البيت لأبي فراس الحمداني، من قصيدة «لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو فراس الحمداني
البيت في سياقه
بحالٍ تردُّ الحاسدينَ بغيظهمْو تطرفُ عنا عينَ كلِّ رقيبِ
إلى أنْ بَدَا ضَوْءُ الصّبَاحِ كَأنّهُمَبَادِي نُصُولٍ في عِذَارِ خَضِيبِ
فَيَا لَيْلُ قَد فَارَقْتَ غَيرَ مُذَمَّمٍ،و يا صبحُ قدْ أقبلتَ غيرَ حبيبِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الثَّالِث، فِي ذكر أبي فراس الْحَارِث بن سعيد بن حمدَان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره
وَقَالَ
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
وقال:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بين أبي فراس وسيف الدولة
وقال:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
والمجرة والهلال والصبح والشمس وما يتعلق بذلك
وقال أبو فراس الحارث بن سعيد وأجاد:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل فى تباشير الصباح
وقال أبو فراس: