لبسنا رداء الليل والليل راضع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌإِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ
وَبِتنا كَغُصنَي بانَةٍ عابَثَتهُماإِلى الصُبحِ ريحا شَمأَلٍ وَجَنوبِ
بِحالٍ تُرَدُّ الحاسِدينَ بِغَيظِهِموَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ
إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ كَأَنَّهُمَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ
فَيا لَيلُ قَد فارَقتَ غَيرَ مُذَمِّمٍوَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ
عن القصيدة
«لبسنا رداء الليل والليل راضع» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثالث، في ذكر أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأخباره وغرر أخباره وأشعاره، البيتين ٣ و٤
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ١ و٤ و٥
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: بين أبي فراس وسيف الدولة، الأبيات ١ و٤ و٥
- «التذكرة الفخرية»: والمجرة والهلال والصبح والشمس وما يتعلق بذلك، الأبيات ١ و٤ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل فى تباشير الصباح، البيتين ٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.