أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلدجل المصاب عن التعنيف والفند
إنى أجلك أن تكفى بتعزيةعن خير مفتقد ياخير مفتقد
هى الرزية إن ضنت بما ملكتمنها الجفون فما تسخو على أحد
بى مثل مابك من حزن ومن جزعوقد لجأت إلى صبر فلم أجد
لم ينتقصنى بعدى عنك من حزنهى المواساة فى قرب وفى بعد
لأشركنك فى الأواء إن طرقتكم شركتك فى النعماء والرغد
أيكى بدمع له من حسرتى مددوأستريح إلى صبر بلا مدد
ولاأسوغ نفسى فرحة أبداوقد عرفت الذى تلقاه من كمد
وأمنع النوم عينى أن يلم بهاعلما بأنك موقوف على السهد
يامفردا بات يتكى لا معين لهأعانك الله بالتسليم والجلد
هذا الأسير المبقى لا فداء لهايفديك بالنفس والأهلين والولد
عن القصيدة
«أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤)، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.