سَيفٌ وصَدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طويلاًوخيطُ الصبرِ مازال واهياً- يَئِنُّ سُؤالي ، دونَ أيِّ جوابِ..
على ومضِ آلٍ ، أزهرَ القلبُ لَهفَةً ،وليس بمُغني الروحِ ، لَمْعُ سَرابِ
فَمِنْ مُثقلِ الأوهامِ ، واهٍ يَشُدُّني ،ومِنْ وارِفِ الأحلامِ ، وهمُ طِلابِ
أزفُّ إلى دنيا المسرّاتِ أنجميحياةً ، لَها لَمْعُ الرَّجا ، بِخطابي
ويَبدو عِثاري بينَ صوتي ، وبين ماأحاولهُ عمراً ، صريرَ غُرابِ
تَفتَّحَ ، بين الآلِ والآلِ ، مَوسموكنتُ لدى الأمرينِ ، رهنَ عذابِ
أنا غربةٌ طالتْ وصالتْ وأزهرتْ :عذاباً ، وأوصاباً ، وقرعَ حِرابِ
تَسِدُّ حدودَ الأفقِ ، حتماً ، عزيمتيفبعضُ ضياءِ الليلِ ، ومضُ شِهابي
سأمسكُ رُمحَ الشعرِ عن كلِّ أمَّتي ،وأجعلُ مِنْ وَجْهِ الرياحِ كتابي
أنا ذلكَ البحرُ الخِضَمُّ ، وصولتيتؤرّقُ مَن حَولي ، بِهَولِ عُبابي
ومِنّي يَلُمُّ الغَيمُ غَيماً فَيَزدهي ،ويُمطرُ فوقَ العالمينَ سَحابي
ولسْتُ بِتَرّاكٍ نِداءاتِ مائسٍتَقَمَّصَ ورداً ، يَزدهي بِرَبابِ
وقد حَلَّ عَنْهُ اللَّيلُ جُرحاً ، وصَرخةًتَشِفُّ على تيهِ الرؤى بِرغابِ
إذا ما أفاقَ الثوبُ ، كانتْ مَواسميتُنَضِّجُ عُمْرَ التينِ ، دونَ ثيابِ
أَلُمُّ جَناحَ الصَّقرِ وِرداً وأَنثنيلأُصْدِرَ جَرَّاً باكتهالِ عُقابِ
تَئِزُّ بَراكينُ الشَّبابِ بِداخلي ،كأنَّ على الخمسينَ حَطَّ شبابي
أُمَزْمِزُ غُصناً من : لُجينٍ ، وعَنبرٍ ،وَوَردٍ ، وَعُنّابٍ ، وشَهْدِ رُضابِ
فَتَخْضَرُّ مِنْ حَوليوقد لانَ ضَرْعُها — مزارِعُ أحلامٍ ، وَهَمْسُ قِبابِ
ولكنَّني الحزنُ القديمُ ، مَنازليبِهِ تزدَهي ، مِثلي ، بِكُلِّ إِيابِ
كأنّيلدى ساعاتِ أُنسي مسافرٌ لذلك يَعني الأُنسُ : بعضَ غيابي
وكمْ يسألُ الأصحابُ : مازلتَ وارِفاً؟وأُطرِقُ ، مأْخوذاً ، بِوَهْمِ صِحابي
تُحاولُني أصقاعُ عُمْرٍ ، مُلَبَّدٍبِغُربَةِ مَنسيٍّ ، وشوطِ خَرابِ
على صخرةِ الأحلامِ ، مازلتُ واقفاًفَكُلُّ عِتابٍ ذائبٌ ، برِكابي
فلا رجعةٌ تُجزي ؛ لأرتَدَّ عائداًولا الصخرةُ انْشَقَّتْ ، لِهَولِ عِتابي
سَلامٌ على عُمْرٍ ، تَوَلّى مُهاجراًولمْ يبقَ منهُ ، غيرُ نَتْفِ زِغابِ
وكَمْ حاوَلَتْ أيّامُهُ ، غيرَ أنّهاعُجالةَ سهمٍ ، قد سعَتْ ، لِذَهابِ
وما كانتِ الأيامُ تَجري لوحدِهالِتُطوى ، ولكنْ لَهفَتي ، ولَغابي
أنا السيفُ إفرِندي تَساقى مِنَ الصَّدىوَمِنْ تعَبٍ فالأرضُ هَمْسُ قِرابي
عن القصيدة
«سَيفٌ وصَدى» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.