تحليقات الصقر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما طبّلت ما أغارت هذه الرّخَمُفهي البُغاثُ جميعا ، صقرُكِ العلَمُ
ولو أجزتُ لهم من مخلبٍ عرِمٍلانْقضَّ مِنْ حولِهم مِنْ هولِهِ الضَّرَمُ
لكنْ لأجلكِ صامتْ غضبتي ونأتْواستمطرتْني عليهم غضبةٌ ودمُ
ألْجَمْتُ جَمْرَ خيولي والمَدى لَهَبٌومِنْ غُبارِ احتشادي فوقَهمْ خِيَمُ
والشِّعرُ مَمْلكتي الكبرى يضيعُ بهامَنْ حاولوا أنْ يُباهوني بما نَظَموا
أنا الفتى عندما أنوي مُقارعةًوالشيخُ حينَ تُصَلّي في فمي حِكَمُ
وأنتِ صَرحي غرامًا وارتواءَ هوًىوصوتُ روحي وإيماني وهُمْ عَدَمُ
بكِ اكتشفْتُ نقاءَ الكونِ واغتسلتْروحي بعشقِكِ يا دُنيايَ لو عَلموا
والراكضونَ على آثارِنا سقطواثَفالَ بؤسٍ تَمَطّى حِقدُهمْ وعَموا
تكالبوا واستشاطوا وارْتَوَوا خَطَأًثمَّ استوى مِنْ بقايا زيفِهِمْ صَنَمُ
لَنا هوانا بهِ تسمو مباهجُناوترتقي مِنْ غِنا أحلامِنا دِيَمُ
تَخْضَرُّ في نُزُهاتِ المَجدِ أحرُفُناوكَمْ يُضيءُ ظلامًا غاشِمًا حُلُمُ
لذاكَ صامَتْ حروفي عن هَريرِهُمُوفَتَّحتْ ألفَ بابٍ دونَهُ الألَمُ
مِن أجلِ عينِكِ خَيلي صَرَّ مِقْوَدُهاوصَرَّحَ الوجدُ عمّا فيَّ لا الشُّكُمُ
لأنّكِ الصُّبْحُ والإصباحُ صَبَّحنيعلى جبينِكِ صاغَتْ فرحَتي نَعَمُ
لِكُلِّ ما شِئتِ مِمّا لا بهاجِسِهممن الأحاسيسِ تَروينا ونَبتسِمُ
بيني وبينَكِ أزهارٌ مُغَرِّدَةٌتُطَرِّزُ الأفقَ أشعارًا بها ارتطموا
فما استطاعوا لها طَولًا لأنّهمُكانوا يُريدونَ وَأدَ الصُّبْحِ فانْهزموا
فئرانُ أفراحِنا الكُبرى يُؤَرِّقُهُمْأنّا عَشِقْنا فبئسَ الفعلُ فِعلُهمُ
عن القصيدة
«تحليقات الصقر» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.