فراشتي
الشاعر: إبراهيم مصطفى الحمد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«فراشتي» من شعر إبراهيم مصطفى الحمد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غدًا حبيبي غدًا ميلادُ فرحتِنا — غدًا مَسرّاتُ عيدِ الحبِّ تحيينا
فكيف أوقِدُ شمعَ الحبِّ يا شغفي — وليس يَرحمُ غَيُّ الناسِ ما فينا
غدًا أعلّقُ أوجاعي على قلقي — وأسألُ الريحَ عن معنى تجافينا
لا عمر للحبِّ لكن المدى لهبٌ — أعرافُ أهلي خطيراتٌ تُقلّينا
غدًا وأعني بما لابدَّ منكِ لكي — يقومَ بستانُ ضوءٍ مِنْ تلاقينا
فراشتي صوتيَ المبحوحُ يثقلُني — ولي فمٌ ظامئٌ منذا سيروينا
من يوقدُ الشمعَ من تخضلُّ في فمِهِ — زهورُ عشقي ومن بالحب يُشجينا
غدًا لديَّ من الأشوقِ لو سُكِبتْ — لأحْيَتِ الأرضَ وازدانتْ تلاوينا
إذن تعالَي بعيدًا عن تأمرهم — على هوانا لكي تحيا أغانينا
قفي أمامي ففي عينيكِ لي مُدُنٌ — مِنَ الغرامِ لتسقيها وتسقينا
على الشفاهِ كلامٌ لا تُفَسِّرُهُ — سوى الشفاهِ مع التقبيل يروينا
على شفاهِكِ جمرٌ ليس تُطفئهُ — سوى شفاهي فما أحلى تدانينا
ذوبي كقطعةِ ثلجٍ في فمي ودعي — على لساني أزاهيرًا أفانينا
وعانقيني فلولا العمرُ فاتنتي — ما كان في الكونِ أسمى من تلاقينا
غدًا تقولين للذكرى مضى حُلُمًا — وظلَّ كانونُهُ بالشوقِ يكوينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س …
- بستان: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
- تجافينا: تَجَافَى يَتَجَافَى تَجافَ تَجَافِياً [جفو]: ابتعد وأعرض؛ تجافى عن رفاقِ السُّوءِ.- عن مكانه: لم يطمئنَّ فيه تَتَجَافَى جُنُويُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ
- تقلينا: تَقَلَّى يَتَقَلَّى تَقَلَّ تَقَلِّياً [ قلي]:- الشيءُ إلى نفسي: تبغّض؛ يتقلَّى إلى نفسه رياءُ النـاس.- على فراشه: تقلّب متململاً؛ جعله الهمُّ يتقلّى على فراشه.
- تلاقينا: تَلاَقَى يتَلاَقَى تَلاَقَ تَلاَقِيـاً [لقي]:- الشخصان: لقي كلّ منهما الآخر، أي وجده أو صادفه ورآه ؛ لم يتلاق الصديقان منذ زمن طويلِ/ يومُ التلاقي هو يومُ القيامة ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ.