صحبة النشء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نطق الشعر عُنوةً ياصحابيبعد ما عفته وأوصدت بابي
من سنينٍ ما أدفأ الشعر قلبيأو ترنمتُ بالقوافي العِذابِ
يالقيثارتي التي أصدأتهاعادياتٌ تراكمت كالسحاب
ورياحٌ هوجٌ تولول في الدربِ ووجهٌ معفٌرٌ بالتراب
ورمال تسفها البيد تترىوسراب يلوح إثر سراب
من جراح الأقصى ومن جبل الزيــتون والمهد والذرا والقباب
قبسٌ من سنا فلسطين شعريولساني وريشتي وخطابي
وجراحات أمتي تتوالىتزرع اليأس في نفوس الشباب
غير أني أرى بصيصاً من الضوءِ ونوراً يشع وسط الضباب
وغداً واعداً وفجراً منيراًشعّ في الأفق فوق خُضر الروابي
بكم يابراعمَ المجدِ يا أمل الــعربِ في غدٍ عزيز الجناب
أنتم زهرنا النديّ، وغرسٌطيبٌ، طاهرٌ، وغضُّ الإهاب
أنتم اليوم في القلوب وفي الأعــينِ في صدر كل خطاب
وغداً ترتجي البلاد بنيهافيردون مثل أسد الغاب
فإذا العرب أمة وحدتهاشرعة الله في أعز كتاب
شرف يا براعم المجد أنيلكم قد وهبت عز شبابي
حينما اخترت منهج الرسل درباًورضيت التعليم نهج الصواب
وبكم تأنس النفوس صباهاتتحدى، رغم الجروح الرغاب
صحبة النشء تملأ النفس شوقًاوحناناً ورقة وتصابي
يوم تكريمكم تدفق نبعٌمن حنايا الضلوع والأهداب
يحمل الشوق والحنين اليكمويغني لأخلص الأحباب
أنا قلبي هدية ولسانيلكم اليوم يا أعز الصحاب
عن القصيدة
«صحبة النشء» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.