بستان عائشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياوجهَ عائشةَ الخجولْقمراٌ تلألأ في الحقول
خفقت لطلعتهِ القلوبُوهزّها قرعُ الطبولْ
من مريمَ العذراء هذا الطهرُ جللها وفاطمة البتولْمنديلُ عائشة المطرّز بالأماني والأريجْ
ويدٌ تُلوّح بالوداع إذا مضى ركبُ الحجيج" طاب الحنين" (1) بثغر عائشة، له طعمُ النشيج
بستان عائشة الذي يمتد من طرف الخليجمسكاُ تضوّعَ طيبُهُ عبقاً ومنظرُهُ بهيجْ
بستان عائشة الذي يزدانُ في كل الفصولْتغفو على " الخابور" ضفتهُ وتسرحُ في ذهول
وسحابةٌ قد ظللتهُ تظل تمعنُ في الهطولوتجاوز " الأردن" و " العاصي" وهاتيك السهول(2)
وبشطِ دجلةَ والفراتِ وقد تدثر بالنخيلحامت يمامات ثكالى ما تكف عن العويل
خيطٌ من الدم والدموعِ يسوقُ جيلاً إثر جيلْلا يستجيب لصوت عائشة المُنغّمِ كالهديل
لندائها الحاني تدفق أقحواناً في " الجليل"خيلاً تكفُ عن الصهيل
وتفيء للظل الظليلبستان عائشة الذي يمتد ما امتدّ السبيل
لسمائه قمرٌ خرافيٌّ يَحار به الدليلوطن التكايا والزوايا الحالمات ضُحىً وأرضُ المستحيل.
عن القصيدة
«بستان عائشة» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.