شمس الأصيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُؤَرقُني كلُّ هذا الرحيلْوليلي الطويل
وولولةُ الريح إن رفعت صوتها بالعويلتسوقُ السوا فى وتوصِدُ كلَّ سبيل
خيام ٌمدى العين قد طوَّحتهاومن وهج الرمل يعلو رغاءٌ
وتشتدُ حمحمةٌ وصهيلْألملمُ بعض كيانى
وأحمل سيفى الصقيلوأمضى أفتش عن كلأٍ مستحيل
وأحلم بالماء وسط اليبابِوأهفو لظلٍ ظليل
لنار القِرى، لدماء القبائل فوارة فى عُروقيويطرب أذنى سماعُ الصليل
أحن ليوم حليمةَ، يوم البسوسِ، وثارات جدى القديموبيتٍ به الريح تخفقُ
تصحبنى حين أرحلُ قافلةٌ من حريمٍ سَباياصبايا بنى العم من مُضرٍ أو بكيلْ
وأحفظ عن ظهر قلبيَ كل بحور الخليلوغنيت من بعدها ( ميجنا وعتابا )
( وجفرا وياهالربع )ولكنه الربعُ خالٍ يبابْ
بحار من الرمل، مصيدةٌ من سرابْوواصلتُ سيري أغذُّ خطاي أدقُّ على كل بابْ
وأرهفُ سمعي وما من جوابْأناموا ؟ أم ارتحلوا ؟ أم طواهم كتاب ؟
ألا من دليلٍ يخبّرني عنهمُويأخذ عمري ولو كان في رَيَعان الشبابْ
يذكرني طول هذا المسيروبؤس المصير
بعَبرة أميالتي ودعتني بها من ثلاثين عاماً
وقد أومأت لي بغير كلامْتذكرني:- أنت ياولدي من مواليد عامِ الرحيل
قبيل الغروبِ، ونحن نودعُ شمس الأصيل.
عن القصيدة
«شمس الأصيل» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.