تكريم المعلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربةَ الشعرِ حيِّ العلم والأدباوالفكرَ مُفتتنٌ من نشوةٍ طَرَبا
حيّ المعلم مزهواً بفتيتهِنعم البنون وأنعم بالكريم أبا !
حيّ المعلم مختالاً بصحبتهوجدته صحب القرطاس والكتبا
وفتيةً من أولي الألباب نابهةعقولهم، بورك الصحب الذي صحبا
معلم الجيل والأنظار ضارعةٌإليه، قد أودعته الروح والعصبا
وأمّنته على أكبادها أممٌيرعى الأمانة والحق الذي وجبا
يُهذب الجيل بالأخلاق رائقةويصقل النشءَ بالدُرِّ الذي وهبا
من العلوم غزيراتٌ مناهِلُهُوكل طالبِ علمٍ يُدرك الطلبا
عيد المعلم يومٌ لا مثيل لهُولا يدانيه يومٌ شطَّ أو قَرُبا
يوم المعلم في الأيام مفخرةٌتاهت بها الأرض وازدان المدى شُهبا
يا مهنة شرُفت، جلَّت مكانتهابالأنبياء الألى مدوا لها سببا
يعلمون عباد الله خيرَهُمُإن النبي إلى التعليم قد نُسبا
قد قال شوقي قديماً قولة صدقتوأعذب القول قولٌ جانب الكذبا
كأنه مرسلٌ من عند خالقهِهذا الذي هتك الأستار والحُجبا
وصيّر الجهل نوراً عند ناشئةٍروّاهم العلم والأخلاق والأدبا
يا مالكين زمام الأمر في وطنٍيرنو إلى صنع جيلٍ يمتطي السُحُبا
إن المعلم إن تولوه تكرمةتروا على يده من صُنعهِ عجبا
من الصناديد أبطالا، لبوسهُمُمن الدروع تَفِلُّ النَبعَ والغَرَبا
وتستفيق خيول الفتح من سِنَةٍطالت، ويبزغ نجم في السماء خبا
ويعلم الجمع أنا لا نزال هناوأننا عربٌ نستنهضُ العرَبا
عن القصيدة
«تكريم المعلم» من شعر فيصل سليم التلاوي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.