نوارس الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نوارس الأرض أسرابا أسرابإلى كفوف الله ترحل من ويلات العذاب
أيا سماء المغفرة أشرعي لهم الأبوابجاؤوك من فرات المجد رضعا شيبا شباب
بعد أن أحتسى طغاة الأرض من دمائهم أكوابوجعلوا أجسادهم الصغيرة
لنيران بطشهم أحطابرؤوس أياد ,تنبثق من طيات الخراب
أمهات تفحمت قلوبهن من هول المصابفي عيونهن نور الهي يبزغ بين الأهداب
أيا من ظننتم أن شهود الجريمةاندثروا بين السحاب
أو أنهم أشتات تأكلها حبيبات الترابمجانين كنتم ,فنوارس الله وان غابوا...
لهم بعد الغياب ايابخسئتم أيا من اختزلتم العرب
في حفنة بطاريق تشجب ,تندد,تذرف الدمع الكذاب
فأولئك ليسو بعربفقد سقط عن الأمة النقاب
أسمعهم بغدادي ,فصوت النوارس ينادياسمعهم كصوت البكاء على أوتار الرباب
خوفا من أن تصبح بغداد عاصمة الضبابويحكمها الوكر الأبيض
حيث يسكن مسيلمة الكذابحزينة بغدادنا ليس لأنها تخشى الذئاب
أو لانها سئمت هذا العذابحزينة على أمة نسيت
أن الموت واحد وان تعددت الأسبابدور من يا ترى غدا ,فكل بلاد العرب تتهم بالأرهاب
اسمعوا رنين الدفوف في شرايين الطلابواقرأوا قصائد الثورة فكم ثورة
ولدت بين الحروف الكتابوكم من أم زفت رضيعها للواحد الوهاب
وتعلو زغاريد الشهادةلتشق سماء الظلم , تكتسح السحاب
الا تبت أديايكم أمام أمة تفدي الأرض بالرقابألا تبت أياديكم أمام أمة أعدت لكم
مقابر في صدور الشبابانتظرونا فقطار الموت ات.....
انتظرونا فقطار الجهاد ات ....وشعوب العرب في الوغي تهاب
بنغازيليبيا 18/8/2004م
عن القصيدة
«نوارس الله» من شعر ردينة الفيلالي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.