في يوبيل شكيب ارسلان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
امنحيني، يا نجوم، الألقاوهبيني، يا زهور ، العبقا
أبعث الشعر إلى الدنيا هوىوضياء وغناء شيّقا
فإذا خامر نفسا طربتوإذا يروى لباك صفّقا
فمن الشعر لقوم حكمةومن الشعر لأقوام رقى
أنا لا أستعذب الشعر إذالم أجده روضة أو أفقا
حبّذا ليلتنا من ليلةيكرم الأحرار حرّا لبقا
شاعر ما أن جرى في حلبةأبدا إلاّ وكان الأسبقا
كاتب، لا بل سحاب هتن،كم روى الأرواح خمرا وسقى
قل لمن حاول أن يلحقهإنّ هذا عارض لن يلحقا
قلم يهمي على أمّتهرحمة إذ تمطر الدنيا شقا
وإذا ما أوذيت أو ظلمتأمطر الدنيا شواظا محرقا
ودوت زععقاته كابن الشّرىريع في عرّيسه أو ضويقا
هو للحقّ إلى أن ينجليوعلى الباطل حتى يزهقا
أنفق العمر على خدمتهاآه ما أغلى الذي قد أنفقا
قل لمن أرجف كي يقلقهفي حماه 'نه لن يقلقا
ولمن حاول أن يغضبهإنه أعلى وأسمى خلقا
أأمير تتقيه دولةيتوقى كاشحا مختلفا؟
عن القصيدة
«في يوبيل شكيب ارسلان» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.