ذكرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّي امرؤ لا شيء يطرب روحهو يهزّها كالزهر و الألحان
أللّحن من قمريّة أو منشدو الزهر في حقل و في بستان
هذا يحرّك بي دفين صبابتيو يهزّ ذاك مشاعري و كياني
يهوى الملاحة ناظري صورا ترىو أحبّها في مسمعيّ أغاني
و أحبّها نورا جميلا صافيامتألّقا في النفس و الوجدان
و أحبّها سحرا يرفّ مع النّدىو يموج في الألوان كالألوان
و أحبّها ذكرى تطيف بخاطريلأخ هويت ، و غادة تهواني
أو مجلس للحبّ في ظلّ الصباإنّ الحياة جميعها هذان
أو في خيال منازل أشتاقهاكم من جمال في خيال مكان
و لقد نظرت إليكم فكأنّماأنا في الربيع و في ربى لبنان
أصغي إلى النسمات تروي للربىما قالت الأشجار للغدران
و إلى السّواقي و هي تنشد للصباو الحبّ ، في الفتيات و الفتيان
و إلى الأزاهر كلّما مرّت بهاعذراء ذات ملاحة و بيان
متهامسات : ما نظنّ ( فلانة )أحدا بها أولى من ( ابن فلان)
يا ليت ينثرنا الغرام عليهامن قبل ينثرنا الخريف الجاني "
ألفت مجاورة الأنام فأصبحتو كأنّها شيء من الإنسان
فإذا نظرت إليها متأمّلاشاهدت حولك وحدة الأكوان
عن القصيدة
«ذكرى» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.