بلاء أم نعمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحبّ معانقة النّرجسلعينيك يا ابنة كولمبس
و أهوى الشّقيق و لثم العقيقلخدّك و الثغر الألعس
أعندك إن غبت عن ناظريمشيت من الصّبح في حندس
و أنّ الظّلام على هولهإذا جئت حال إلى مشمس
و في الصدر قلبا و لا كالقلوبمتى شئت يسعد أو يتعس
وددت الإفاضة قبل اللّقاءفلمّا لقيتك لم أنبس
وبتّ و إيّاك في معزلكأنّي و إيّاك في مجلس
و لو أنّ ما بي بالطّود دكّو بالأسد الورد لم يفرس
هممت فأنكرني مقوليو شاء الغرام فلم أهجس
كأنّي لست أمير الكلامو لا صاحب المنطق الأنفس
جلالك ؛ و لالّيل في صمتهفلا غرو أن رحت كالأخرس
...
و مرّت بنا ساعة خلتناخلعنا الجسوم عن الأنفس
و أنّا من الرّوض في جنّةو أنا من العشب في سندس
كذاك الهوى في النفوسكفعل المدامة في الأرؤس
تنبّه فيها و فيّ الهوىفلو نعس النجم لم ننعس
و كلّ فؤاد شديد العرامإذا رضته بالهوى يسلس
فمالت فطوّقها ساعديمنعّمة بضّة الملمس
و إنّ العفاف لفي بردهاو إنّ الإباء لفي معطسي
و قلت و كفّي في كفّهاألا صرّحي لي أو فاهمسي
بلاء هو الحبّ أم نعمةأجابت : تجلّد و لا تيأس
عن القصيدة
«بلاء أم نعمة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.