ابن الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فرأى الثعلب يمشي خلة بين الدواليكلما لاح خيال ، خاف من ذاك الخيال
واقشعرّاورأى ليثا مسورا واقفا عند الغدير
كلما استشعر حسا ملاّ الوادي زئيرفإذا بالماء يجري خائفا عند الصخور
مكفهرّاورأى البدر ابن آوى يتهادى في الفضاء
كمليك حوله الشهب جنود وإماقال: لو كنت رفيق البدر ، أو بدر السماء
أو خيالهعشت حرا جيرتي الشهب ولي الظلماء مركب
لآمنا، ألعب بالبرق وطورا بي يلعبلا أبالي سطوة الراعي ولا الكلب المجرّب
وصيالهغير أن الليث لما أبصر البدر الضحوكا
قال: يا ابن اليل مهما أشتهى لا أشتهيكاأنت وضّاح ولكن قاحل لا صيد فيكا
أو حيالكلك هذا الأفق ، لكن هو أيضا للكواكب
إنما لو كنت ليثا ذا نيوب ومخالبلم تعث في وجهك الوضّاح ألحاظ الثعالب
صن جمالك
عن القصيدة
«ابن الليل» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.