روعة العيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شاعر هذي روعة العيدفاستجد الوحي و اهتف بالأناشيد
هذا النعيم الذي قد كنت تنشدهلا تله عنه بشيء غير موجود
محاسن الصَيفِ في سهل و في جبلو نشوة الصيف حتى في الجلاميد
و لست تبصر وجها غير مؤتلقو لست تسمع إلّا صوت غرّيد
قم حدّث الناس عن لبنان كيف نجامن الطغاة العتاه البيض و السود
و كيف هشّت دمشق بعد محنتهاو استرجعت كلّ مسلوب و مفقود
*فاليوم لا أجنبي يستبدّ بنا
و يستخفّ بنا استخفاف عربيديا أرز صفق ، و يا أبناءه ابتهجوا ،
قد أصبح السرب في أمن من السيّد*
ما بلبل كان مسجونا فأطلقهسحّانه ، بعد تعذيب و تنكيذ
فراح يطوي الفضاء الرحب منطلقاإلى الربى و السواقي و الأماليد
إلى المروج يصلّي في مسارحها ،إلى الكروم يغني للعناقيد
منّي بأسعد نفسا قد نزلت علىقومي الصناديد أبناء الصناديد
سماء لبنان بشر في ملامحهمو فجره في ثغور الخرّد الغيد
إن تسكنوا الطود صار الطود قبلتناأو تهبطوا البيد لم نعشق سوى البيد
عن القصيدة
«روعة العيد» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.