الصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاد للأرض مع الصيف صباهافهي كالخود التي تمّت حلاها
صور من خضرة في نضرهما رآها أحد إلاّ اشتهاها
ذهب الشمس على آفاقهاو سواد اللّيل مسك في ثراها
و نسيم في أشجارهاو شوشات يطرب النهر صداها
و السّواقي فتن راقصةضحكها شدو و تهليل بكاها
و الأقاحي صور خلّابةو أغاني الطير شعر لا يضاهى
إنّها الجنة لامريءهو فيها و قليلا ما يراها
أيّها المعرض عن أزهارهالك لو تعلم ، يا هذا ، شذاها
أيّها النائم عن أنجمهاخلق الله لعينيك سناها
أيّها الكابح عن لذّاتهانفسه ، هيهات لن تعطى سواها
لا تؤجّل لغد ، ليس غدغير يوم كالّذي ضاع و تاها
و إذا لم تبصر النفس المنىفي الضحى كيف تراها في مساها
هذه الجنّة فاسرح في رباهاو اشهد السّحر زهورا و مياها
و استمع للشّعر من بلبلهافهو الشعر الذي ليس يضاهى
...ما أحيلى الصيف ما أكرمه
ملأ الدنيا رخاء ورفاهاعندما ردّ إلى الأرض الصّبا
ردّ أحلامي التي الدهر طواهاكنت أشكو مثلما تشكو الضّنى
فشفى آلام نفسي وشفاها
عن القصيدة
«الصيف» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.