عاد للأرض مع الصيف صباها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادَ لِلأَرضِ مَعَ الصَيفِ صِباهافَهيَ كَالخَودِ الَّتي تَمَّت حُلاها
صُوَرٌ مِن خُضرَةٍ في نَضرَةٍما رَآها أَحَدٌ إِلّا اِشتَهاها
ذَهَبُ الشَمسِ عَلى آفاقِهاوَسَوادُ اللَيلِ مِسكٌ في ثَراها
وَنَسيمُ الفَجرِ في أَشجارِهاوَشوَشاتٌ يُطرِبُ النَهرَ صَداها
وَالسَواقي فِتَنٌ راقِصَةٌضِحكَتُها شَدوٌ وَتَهليلٌ بُكاها
وَالأَقاحي صُوَرٌ خَلّابَةٌوَأَغاني الطَيرِ شِعرٌ لا يُضاهى
إِنَّها الجَنَّةُ فَاِعجَب لِاِمرِئٍهُوَ فيها وَقَليلاً ما يَراها
أَيُّها المُعرِضُ عَنأَزهارِهالَكَ لَو تَعلَمُ يا هَذا شَذاها
أَيُّها النائِمُ عَن أَنجُمِهاخَلَقَ اللَهُ لِعَينَيكِ سَناها
أَيُّها الكابِحُ عَن لَذّاتِهانَفسَهُ هَيهاتِ لَن تُعطى سِواها
لا تُؤَجِّل لِغَدٍ لَيسَ غَدٌغَيرَ يَومٍ كَالَّذي ضاعَ وَتاها
وَإِذا لَم تُبصِرِ النَفسُ المُنىفي الضُحى كَيفَ تَراها في مَساها
هَذِهِ الجَنَّةُ فَاِسرَح في رُباهاوَاِشهَدِ السِحرَ زُهوراً وَمِياها
وَاِستَمِع لِلشِعرِ مِن بُلبُلِهافَهُوَ الشِعرُ الَّذي لَيسَ يُضاهى
ما أُحَيلى الصَيفَ ما أَكرَمَهُمَلَأَ الدُنيا رَخاءً وَرَفاها
عِندَما رَدَّ إِلى الأَرضِ الصِبارَدَّ أَحلامي الَّتي الدَهرُ طَواها
كُنتُ أَشكو مِثلَما تَشكو الضَنىفَشَفى آلامَ نَفسي وَشَفاها
عن القصيدة
«عاد للأرض مع الصيف صباها» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.