ذكرى وعبرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاطيتهافي الكأس مثل رضابهاتسري إلى القلب الجبان فيشجع
يطفو الحباب على أديم كؤوسهافكأنّ تبرأ باللّجين يرصّع
وكأنما تلك الكؤوس نواظرتبكي، وهاتيك الفواقع أدمع
مشمولة تغري بصفرتها البخيلبها فيطمع بالنّضار وتطمع
شمطاء إلاّ أنها محجوبة ،عذراء إلاّ أنها لا تمنع
ما زلت أسقيها إلى أن أخضعتمنها فؤادا للهوى لا يخضع
فعلت بها مثل الذي فعلت بناألحاظها ، إنّ اللّحاظ لتصرع
لما انتشت ومضى الخفاء لشأنهباحت إلّي بما تكنّ الأضلع
برح الحياء وأعلنت أسرارهاإنّ الحياء لكلّ خود برقع
فعلت أني قد خدعت بحبّهازمنا، وكنت أظنني لا أخدع
ما كنت أعلم قبل أن أسكرتهاأنّ الفؤاد بحبّ غيري مولع
فتركتها نشوى تغالب أمرهاوالأمر بعد وقوعه لا يدفع
ورجعت عنها واثقا من أنّ ماقد كان حبّي لها لا يرجع
لبكيت لو أن البكاء أفادنيوندمت لو أنّ الندامة تنفع
عن القصيدة
«ذكرى وعبرة» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.