زهرة اقحوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلن في صدري سرّ كامن كالأفعوانأتوقّاه وأخشى أن يراه من يراني
وإذا لاح أمامي عقل الذعر لسانيفكأني عند بحر هائج أو بركان
لم أخفه غير أني خفت أبناء الزمانولكم فان نظيري خاف قلبي بطش فان
***لم يسع سري فؤادي، لم تسع المعاني
فقصدت الغاب وحدي والدّجى ملقى الجرانودفنت السرّ فيه مثلما يدفنّ جان
ورأى الليل قتلي فبكاه وبكانيإنّ للّيل دموعا لا تراها مقلتان
كنت حتى مع ضميري أمس في حلرب عوانفانقضى عهد التجافي وأتى عهد التداني
خدّرت روحي فأمسى شأن جلّ الخلق شأنيلا أرى في خمر معنّى ، ولكم فيها معاني
فكأني آله العاصر أو إحدى الأوانيلم يعد قلبي كالبرق شديد الخفقان
لم تعد نفسي كالنجمة ذات اللمعانبتّ لا أبكي لمظلوم ولا حر مهان
لا ولا أحفل بالباكي ولو ذو صولجانصرت كالصخر سواء هادم عندي وبان
***يا لآمالي الغوالي ! يا لأحلامي الحسان!
طوت الغابة سري فانطوت معه الأمانيضاع لما ضاع شيء من كياني بل كياني
في صباح مستطير كمصباح المهرجانلبست فيه الروابي حلة من أرجوان
وتبدّى الغاب من أوراقه في طيلسانساقني روح خفي نحو ذيّاك المكان
فإذا بالسرّ أضحى زهرة من أقحوان
عن القصيدة
«زهرة اقحوان» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.