وكنتُ أعدّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقولونَ الكلام لهُ مَرَدُّو أنفاسُ الهوى أخذٌ وردُّ
ولا يدرونَ أنَّ الحُبَّ يطغىكــ مثلِ الموجِ ليسَ لهُ مَصَدُّ
أقاموا بــ الغرام لنا حدودًاوليسَ لـــ حبِّنا حَدٌّ يحُدُّ
وقالوا : الناس قلتُ : الناس ظِلٌّوخضْتُ البحْرَ والأسبابُ ضِدُّ
أنخْتُ لهُمْ وقد كانوا حُفاةًوفي زفراتهم تعَبٌ وكَدُّ
وحِرْتُ وقد رأيتُ الشوكَ يدنورموشَ العينِ أمْ صدري أمُدُّ
وصبّوا الدمعَ في روحي عهودًالـــ يعقبَ غِلْظةَ الأيمانِ صَدُّ
وساوَوا بي وقد علموا بأنّيأموتُ ولا يُرَى للقلبِ نِدُّ
وهبتُ لهم حُشاشتَهُ فــ ردّواكراماتِ الكريمِ وهَل تُرَدُّ !!
وأبقوا شَعْرَةً كادَتْ وشدّواوعابوني لأنّي لا أشُــــدُّ
رسمتُ _ وما رأيتُ _ على خياليفـــ أينعَ داخلي ثغْرٌ وخَدُّ
وها أنا أقْطفُ الأحلامَ وهْمًاوأجْني الغَرْسَ ما مِنْ ذاكَ بُدُّ
نأَوا عنّي وبعضُ النأي لُطْفٌولُطْــــفُ اللهِ لـــــلآلامِ سَدُّ
وكنتُ أعدُّها يومًا فـــ يومًاوها أنا قَدْ برئْتُ ولا أعُدُّ
عن القصيدة
«وكنتُ أعدّها» من شعر ياسر السفياني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.