الرحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الرحيلمحمود أسد
صغيري ونبضُ الفؤادِإليكَ أبوح بحبّي
وأُمسكُ بطنيوأدعو الإله..
صغيري ºألسْتَ ملاكاًسبتْهُ دموعُ الجياع؟؟
تنام على ركبتيَّ ,وتبكي طويلاً,
وجُلُّ الأنامِ نيامْ..***
صغيري عرفْتُ طريقي إليكَفأنت نهارُ ارتقابي
لليلِ الولادةْ.وأنت السّراجُ لعينٍ
ترافقُ قهري ,وترمي الظّلامَ بسهم النّقاءْ..
وبيني وبينكَ يا عاشقي دوحةٌيتغنّى بها الشّعراءْ..
وتجّار حرب الهواءْ.أراكَ تُرفْرفُ كلَّ صباحٍ
لتبْحثَ عن مصدرٍتحتمي فيه قبل الضّياعْ..
***صغاري º أراكمْ أمامي
جداولَ عمرٍ نديٍّ, سخيٍّوجنّةَ حبٍّ,
عليها نُقيمُ الأمانيونكسرُ حدَّ العتابْ.
ويبقى السّؤالُ وليداً,جنيناًقبيل المخاضْ.
يلحُّ, يموجُ بدون جوابْ..ألسْتُ سعيداً ؟
لأنّي وجدْتُ الطّريقَ ,بناهُ الصّغارْ..
***إليكمْ ,طيورَ البلادِ ,
مساحاتُ قلبي ,ستأتي أريجاً
وتقْراُ صدري المُعَنّى ,وترفعُ ذاكَ الغبارْ..
إليكمْ , قناديلَ بيتي الكبيرْ,أبثُّ همومي ,وقد أوقدتْها
سُمومُ التّتارْ..سآتي إليكمْ,
وأبعثُ صمتي بريداً.أليسَ الطّريقَ إليكمْ؟
أليسَ الدّواءْ؟؟عصافيرَ بيتي الصّغيرº
أتيْتُ إليكمْ حزيناً حسيرا..كوتْني العيونُ ا لبريئةْ.
***أخطُّ الكتابَ ,ونزفي مدادٌ خجولٌ
تجاوزْتُ تلكَ الحدودَ,وحطّمْتُ ليلَ المخاوفْ..
لأنّي إليكمْ نويْتُ الرّحيلَكبرْتُمْ بعيني
وقلبي صغيرْ..***
عن القصيدة
«الرحيل» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.