آخر وردات الحبّ أولها دمشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سفيرةُ عشقٍ لكلِّ النجومِ ، لكلِّ العواصمْ ....بيادِرُ حبٍّ تغرِّدُ للعاشقين،
جوازُ العبورِ لتلك البلادِ المشعَّةِ حبّاً ونورا ....بيانُ الفصاحةِ ، عقد القصائدِ ، تهديك عطراً
وأنت المسافرُ في حبِّها قبل فجر الولادة ...***
جداوِلُ تغزِلُ للحبِّ والعاشقينَ رياضَ الجمالِ ،نراها تنافِسً كلَّ النساءِ جمالاً وحسناً ،
وعلى كلِّ بابٍ زهورُ محبَّةْ .....ترافق قلبي إليها ، وتَسْحَبُ منّي الشكوكَ ،
أراها ربيعاً لكلِّ كتابٍوصيفاً سخيَّ الثمارِ لكلِّ ا لضيوفْ ....
***بَدَتْ كالعروسِ ، تُزَفُّ إلى الحقِّ والحسنِ ،
تقرأ فيك اشتياق الحروفِ لكلِّ النقاطِ وكلِّ الخطوطِ ...هي الوجْدُ يبعَثُ فيك القصائدَ قبل انشغال الصباحِ ،
هيَ الأنسُ مدَّ إليك الذراعَ ،ترفرِف للحبِّ ، تدعوكَ أن تستردَّ السَّناءَ ،
وأن تقرأَ الشوقَ قبل انشطار الغياب .هي الحبُّ والفكرُ ، منذا تراءى له الشوقَ أنثى سرابْ .. ؟
***دمشقُ مدارِسُ للحبِّ والنورِ ،
هي الماءُ والروضُ ، بوحُ الطفولَةِصدرُ الأمومَةِ ، حكمة كلِّ الشيوخِ
ونبض الزمانِ ، وأيُّ زمانٍ تصادق ؟؟؟ !***
دمشقُ البقاءُ إذا شطَّ فينا المزار ....دمشقُ الفتون ومأوى الأحبّه .....
ملاذُ الجمالِ المحمَّلِ شوقاً وعشقاً ،وبابُ الخلاصِ لكلِّ مُخاتِلْ .....
دمشقُ القبابُ ، ونزهَةُ عابدْ ...ستشدو بعذبِ النداءِ إليك
وأنت مسافرْ ....ستزرَعُ آمالَها في التسامُحِ ،
تُنْهِضُ فيك اللَّباقه ....***
دمشقُ الطبيعةُ ترضى وتغضبُ ،تبكى ثلوجاً ، وتنسجُ للصيف ملتقياتٍ
تضاحِكُ شوق الأحبَّةِ ،والوقتُ أمسى زهوراً ونبعا ....
وتلك الموائدُ بين الضفافِ عيونٌ وذكرى مسافرْ ....***
نسائمُ تلك العرائشِ .... في البيتِ والحيِّ ،تُهْدى ، وتقرَأُ نبضَ السطورِ.... ودفءَ القصائِدِ في الصَّالحيّهْ ...
تساقيكَ كأسَ مناهاوذا قاسَيونُ يعاتِبُ غوطتَها
قبل شحِّ الينابيعِ ،قبلَ ضنينِ النفوسِ ، والربوةُ المستباحةُ ترنو كطفلٍ يتيمٍ
***دمشقُ الحجارةُ تقرأ فيك العقوق ....
أترسِلُ للشوقِ ألفَ رساله ؟أتكتُبُ للحبِّ ألف قصيدة ؟
أتقرَأُ أوجاعَها للحضورِ الغياب ؟هيَ العزْفُ والنَّزْفُ ، واللَّحْنُ والشّحُّ والغيثُ
للوافدينْ .....وللغائبينَ ......
وللحاضرينْ .....
عن القصيدة
«آخر وردات الحبّ أولها دمشق» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٩ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.