على حافة الخلاص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على حافة الخلاصمحمود أسد
قبلةٌ لأمّي القريبةْوأخرى لأمّي البعيدةْ
قبلةٌ لأمّي الخصيبةْ..قبلةٌ لأختي,
وأختى تراني بعيداأراها الغريبةْ
قبلةٌ لأرضيوأرضي تساقي فؤادي
تقصُّ الحكايا العجيبةْ.قبلة لبستان روحي
وروحي بيان الحروف الشّفيفةْ..لأخي سيولٌ من القبلات ِ,
وسفرُ العتابِ رقيبُه.لأخٍ يسافرُ في البوح والرّوحِ
يكتمُ لومَهْ.قبلةٌ لحيٍّ يُراعي شعوري
ويوقظُ فيَّ المرارةْ.أرتمي على صدر أرضٍ
تراقبُ جفوةَ أهلٍ تمادَوابزرعِ الخصومةْ.
قبلةٌ لأشجار بيتيتضيء الظلامَ ,
تشيد الحياة النقيّةْ.وتشهد فجرا صلاة انتفاضٍ
لزرع الحياة وغسل الدنيّةْ.قبلةٌ لذاك الأديب
يقاسي. ويلعقُ صبر أيدور, يحدّث
يرفضُ أن تستباح الحقيقة.قبلةٌ لبيتٍ يُجمِّعُ
وردَ البلاد حواراولا يمتطي الطّائفيّة ..
ساهرا يُرفرف قلبي وشوقيفأمضي إلى جنّةٍ في الأزقّة .
أقرأ المدينة بيتا وبيتاوأهمسُ بين الدّروب
لأوقظَ روض القصائدْ..أشتهي الحكايا الطليقةْ.
انعشتْ حروفي نوافذَ خوفيغسَّلتْ سوادَ الفجيعةْ..
بعثرتْ ظنوني الخوابي العتيقة ْ.كان رسمُها في قناديل صمتي
دليلا مشعّاًوالدّليلُ للقلبِ منذا يُعيقُه؟.
اطمأنَّ صيفيوبادلني صمتَهُ,
واستردّ حقوقهْ.قبلةٌ لمنْ يقرأ العمرَ
قبلَ الأفول الأخيرِوقبل سقوط الوثيقة ...
قبلةٌ لنار تبيد الفسادَتُطفِّئُ جمرَهْ..
عن القصيدة
«على حافة الخلاص» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.