تراتيل حزينة لزهرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُزيّنُ قلبي وبيتي بأحلى الرّسومْوتجلو فؤادي الرّهيفَ
وتغسلهُ من رعاف السّمومْأأروي مواجع َوجدي لها ؟
تردُّ عليَّ بهمس الجفونْ..تبوحُ لكلِّ الحضورِ بأسرارها
ثمَّ تعطي رسولي كتاباًتبلّلَ من دمعِ تلك العيونْ..
وأنت الرّسولُ ,يُعمِّدُ بأسي ,أريجكِ دغدغَ صدري ,
أضاءَ رصيف المتاعب ِ,أنتِ السبيلُ ,وأنت الدّليلْ..
تنامينَ فوق حروفي..أشاركُكِ الحلمَ
يا أمنياتِ القصيدْ..لأنّي وجدْتُ طريقي إليكِ
ثريَّ المناهلْ.فأنتِ الدّواءُ ,بقلبي احتميتِ ,
بدمعي ارتويتِ ,فأنتِ السّؤالُ ,وأنتِ الجوابْ..
فكيف الوصولُ إليكِ,؟؟وإني البعيد القريبُ
كلغزِ السّرابْ..وأنتِ الضّياءُ لكلِّ وليدٍ ؟
وأنتِ الجمالُ الذي جاءنامن عيون السّماءْ..
بمن تحتمينَ إذا مسّكِ الضّرُّ يوماً.؟؟قُطعْتِ بأيدي الجناةِ .
أُصِبْتِ بمسٍّ وجوعٍ ,وشُحِّ الغناءِ,
فإنّي القريبُ إليكِوإنّي الفداءْ ..
وإنّي الفؤادْ..
عن القصيدة
«تراتيل حزينة لزهرة» من شعر محمود محمد أسد، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.