هو اجتباني وأدناني وشرفني
الشاعر: الحلاج · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«هو اجتباني وأدناني وشرفني» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني ... وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني
لَم يَبقِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ جارِحَةً ... إِلّا وَأَعرِفُهُ فيها وَيَعرِفُني
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة:
- بالكل: (كَلَّ) الْكَافُ وَاللَّامُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ صِحَاحٌ. فَالْأَوَّلُ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الْحِدَّةِ، وَالثَّانِي يَدُلُّ عَلَى إِطَافَةِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ، وَالثَّالِثُ عُضْوٌ مِنَ الْأَعْضَاءِ. فَالْأَوَّلُ كَلَّ السَّيْ … (مقاييس اللغة)