وما وجدت لقلبي راحة أبدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداًوَكَيفَ ذاكَ وَقَد هُيّيتُ لِلكَدَرِ
لَقَد رَكِبتُ عَلى التَغريرِ وَاِعجَبامِمَّن يُريدُ النَجا في المِسلَكِ الخَطِرِ
كَأَنَّني بَينَ أَمواجٍ تُقَلِّبُنيمُقَلِّباً بَينَ إِصعادٍ وَمُنحَدَرِ
الحُزنُ في مُهجَتي وَالنارُ في كَبِديوَالدَمعُ يَشهَدُ لي فَاِستَشهِدوا بَصَبري
عن القصيدة
«وما وجدت لقلبي راحة أبدا» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.