هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَاإِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ
فَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُصَرْفُ اللَّيَاليِ،ولَمْ يُجْعَلْ بِجَيَّارِ
قَدُّ الوَليدَةِ في صَلْفاءَ رابِيَةٍ حَولَ الوَسائدِ مِنْ بَيضاءَ مِعْطارِ
في لَيْلَةٍ مِنْ لَيَاليِ القُرِّ داجيَةٍ مِنْ مَائِهَا صَائِمٌ بِالبِيدِ أَوْ جَارِي
يا مَنْ لمَولىً أُرَجِّيهِ وأمنعُهُحتى تَطَلَّعَ لي مِن حافَةِ النارِ
حَتّى إِذَا ما قَرَى لي في مَذَاخِرِهِجَهْدَ العدواةِ مِن كُفرٍ وإدْبارِ
راكَلْتُهُ ، والعِدا ترمي مَقاتِلَهُخِرْقَ النَّشاشيبِ في ذي شُمْرُجٍ عاري
حَتَّى إِذَا مَا رَمَاهُ القَوْمُ عَنْ عُرُضٍوابْتَزَّهُ طَعْنُ طَلاَّبٍ لأَوتارِ
حَتَّى دَعَانِي وكَرْبُ المَوْتِ عَامِرَةٌواصْطَادَ رِئْمَانَ وُدِّي بَعْدَ إِنْفَارِ
فَرَّجْتُ عنهُ بلا جافٍ ولا وَكَلٍ يَوْمَالحِفَاظِ،كَرِيمٍ زَنْدُهُ وَارِي
نَصِلٌ في الأرضِ أفراداً ، ويجمعُناحَدُّ الخصومِ لبادي المَلْكِ جَبَّارِ
كَأَنَّ أَوْسَاطَهُ بِالبَابِ مُمسِكَةٌأَذْنَابَ بُلْقٍ تُحَامِي عِنْدَ أَمْهَارِ
فَذَاكَ أَصْبَحَ قَدْ هَاجَتْ مَعَارِمُهُهَيْجَ العَجَاجِ بِنَبْتٍ بَعْدَ إِثْمَارِ
وفي الفتى بعد شَيْبِ الرأسِ مُعْتَمَلٌفي الصَّالِحِينَ،وإِفْضَال علَى الجَارِ
تَكْسو لِفاعَ النَّقَا مِنْ رَمْلِ أَسْنُمَةٍ جَعْدَ الثَّرَى غَيرْ مَوْطُوءٍ ولاَ هَارِ
وَالخَدُّ خَدُّ مَهَاةٍ رَاَقَها لَقَطٌغَضٌّ بدَرْءِ هَشومٍ ذاتِ دَوَّارِ
عن القصيدة
«هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا» من شعر تميم بن ابي بن مقبل، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.