هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا

الشاعر: تميم بن ابي بن مقبل · البحر: البسيط

«هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا» من شعر تميم بن ابي بن مقبل، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا — إِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِ

فَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُ — صَرْفُ اللَّيَاليِ،ولَمْ يُجْعَلْ بِجَيَّارِ

قَدُّ الوَليدَة ِ في صَلْفاءَ رابِيَة — ٍ حَولَ الوَسائدِ مِنْ بَيضاءَ مِعْطارِ

في لَيْلَة ٍ مِنْ لَيَاليِ القُرِّ داجيَة — ٍ مِنْ مَائِهَا صَائِمٌ بِالبِيدِ أَوْ جَارِي

يا مَنْ لمَولى ً أُرَجِّيهِ وأمنعُهُ — حتى تَطَلَّعَ لي مِن حافَة ِ النارِ

حَتّى إِذَا ما قَرَى لي في مَذَاخِرِهِ — جَهْدَ العدواة ِ مِن كُفرٍ وإدْبارِ

راكَلْتُهُ ، والعِدا ترمي مَقاتِلَهُ — خِرْقَ النَّشاشيبِ في ذي شُمْرُجٍ عاري

حَتَّى إِذَا مَا رَمَاهُ القَوْمُ عَنْ عُرُضٍ — وابْتَزَّهُ طَعْنُ طَلاَّبٍ لأَوتارِ

حَتَّى دَعَانِي وكَرْبُ المَوْتِ عَامِرَة ٌ — واصْطَادَ رِئْمَانَ وُدِّي بَعْدَ إِنْفَارِ

فَرَّجْتُ عنهُ بلا جافٍ ولا وَكَلٍ يَوْمَ — الحِفَاظِ،كَرِيمٍ زَنْدُهُ وَارِي

نَصِلٌ في الأرضِ أفراداً ، ويجمعُنا — حَدُّ الخصومِ لبادي المَلْكِ جَبَّارِ

كَأَنَّ أَوْسَاطَهُ بِالبَابِ مُمسِكَة ٌ — أَذْنَابَ بُلْقٍ تُحَامِي عِنْدَ أَمْهَارِ

فَذَاكَ أَصْبَحَ قَدْ هَاجَتْ مَعَارِمُهُ — هَيْجَ العَجَاجِ بِنَبْتٍ بَعْدَ إِثْمَارِ

وفي الفتى بعد شَيْبِ الرأسِ مُعْتَمَلٌ — في الصَّالِحِينَ،وإِفْضَال علَى الجَارِ

تَكْسو لِفاعَ النَّقَا مِنْ رَمْلِ أَسْنُمَة — ٍ جَعْدَ الثَّرَى غَيرْ مَوْطُوءٍ ولاَ هَارِ

وَالخَدُّ خَدُّ مَهَاة ٍ رَاَقَها لَقَطٌ — غَضٌّ بدَرْءِ هَشومٍ ذاتِ دَوَّارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النؤي: نوي: نَوى الشيءَ نِيَّةً ونِيَةً، بِالتَّخْفِيفِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَحْدَهُ، وَهُوَ نَادِرٌ، إِلَّا أَن يَكُونَ عَلَى الْحَذْفِ، وانْتَوَاه كِلَاهُمَا: قَصَدَهُ وَاعْتَقَدَهُ. ونَوَى المنزلَ وانْتَوَاه كَذَلِكَ. والن …
  • بالبيد: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
  • بجيار: الجَيَّارُ : صانع الجير أوبائعه. - حرِّ في الحلق والصدر من غيظ أو جوع. -: الجائر.
  • رماه: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …

قصائد ذات صلة

  • قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
  • وقدْ ضَمَزَتْ بجِرَّتِها سُلَيْمٌ
  • أَمِنْ رَسْمِ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتهَا
  • فلا طُولُ ما جاورتُ دهماءَ نَافِعٌ
  • جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة ً!
  • لحِقْنا بحَيٍّ أَوَّبُوا السَّيرَ بعدَما
  • تَجَانَفَ رَبْعٌ مِنْ كُبَيْشَة َ مَنْجَلاَ
  • وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها: