عشق ونعاس ومصايب

الشاعر: زايد الرويس · الغرض: قصيدة حزينة

«عشق ونعاس ومصايب» من شعر زايد الرويس، وتقع في 8 أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مساء البارح المجنون كان الصمت ذايب ... نبرتك كانت بكل وضوح مبحوحه حزينه

والحزن ما يعرفه غير الحبايب والحبايب ! ... رغم كونه منتشر في كل حارات المدينه

لاتخبيّن الحزن / صبيّه في صدري لهايب ... أحرقيني بالدموع الساكنه والمستكينه !

أدري انك كل ما تبكين تتضايق سحايب ... ويتهادى الحزن في صوتك مواويلٍ سجينه

عاشقك وان غاب صوته عنك ما قد كان غايب ... يلمحك من وين ما رحتي وما راحت سنينه !

عاشقك لو ما قراك بحب تكتبه الهبايب ... ويتبعثر كل مابه من وفاه ومن حنينه

يا بياضٍ ! تلبسينه عشق ونعاس ومصايب ! ... يلبسك هذا البياض العشق لو ما تلبسينه !

والحبايب كان ما عاشوا بدنياهم حبايب ... يختفي التاريخ والأيام وتموت المدينه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البارح: برح: بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً: زَالَ. والبَراحُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مكانَه أَي زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي البَراحِ. وَقَوْلُهُمْ: لَا بَراحَ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ … (لسان العرب)
  • الساكنه: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك … (لسان العرب)
  • المجنون: مجن: مَجَنَ الشيءُ يَمْجُنُ مُجُوناً إِذا صَلُبَ وغَلُظَ، وَمِنْهُ اشتقاقُ الماجِن لِصَلَابَةِ وَجْهِهِ وَقِلَّةِ اسْتِحْيَائِهِ. والمِجَنُّ: التُّرْسُ مِنْهُ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ مِنْ أَن وَزْنَهُ فِعَلٌّ … (لسان العرب)
  • تبكين: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي … (لسان العرب)
  • تكتبه: كتب: الكِتابُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وكُتْبٌ. كَتَبَ الشيءَ يَكْتُبه كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً، وكَتَّبه: خَطَّه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زيادٍ كالخَرِفْ، ... تَخُطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هي بإختصار
  • تفاحه
  • يا غيابك
  • ياشعل سيجارة
  • حبيبي
  • تلويحة مسافر
  • ترنيمة ورق
  • مترفة