ألم ترني مع الأيام أمسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَني مَعَ الأَيّامِ أُمسيوَأُضحي بَينَ تَفليسٍ وَحَجرِ
تَوَخَّ الأَجرَ في وَحشٍ وَإِنسٍفَفي كُلِّ النُفوسِ مَرامُ أَجرِ
وَلا تَجنُبنِيَ الإِحسانَ ضَنّاًإِذا ما كانَ نَجرُكَ غَيرَ نَجري
وَإِن هَجَرَ المُجاوِرَ فَاِهجُرَنهُوَلا تَقذِف حَليلَتَهُ بِهُجرِ
وَخَف شَرَّ الأَصاغِرِ مِن بَنيهِوَقُل ما شِئتَ في أُسدٍ وَأَجرِ
وَلَن تَلقى كَفِعلِ الخَيرِ فِعلاًوَلا مِثلَ المَثوَبَةِ رَبحَ تَجرِ
تَوَقَّع بَعدَ هَذا الغَيِّ رُشداًفَمِن بَعدِ الظَلامِ ضِياءُ فَجرِ
حَشَدتُ أَو اِنفَرَدتُ فَلِلَّياليكَتائِبٌ سَوفَ تَطرِقُني بِمَجرِ
فَوَيحَ النَفسِ مِن أَمَلٍ بَعيدٍلِأَيَّةِ غايَةٍ في الأَرضِ تَجري
زَجَرتُ لَكَ الزَمانَ فَلا تُضَيِّعيَقينَ عِيافَتي وَصَحيحَ زَجري
عن القصيدة
«ألم ترني مع الأيام أمسي» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.