أجْزاءُ دهرٍ ينقضينَ، ولم يكنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجْزاءُ دهرٍ ينقضينَ، ولم يكنْبيني وبَينَ جميعِهِنّ جِوارُ
يمضي، كإيماضِ البروقِ، وما لهامُكثٌ، فيُسمَعَ، أو يُقالَ حوار
أنوارُ مَهلاً! كم ثَوى من رَبرَبٍنُورٍ، ولاحتْ، في الدّجى، أنوار
منعَ الزّيارَةَ، من لميسَ وزَينَبٍ،حتفٌ، لكلّ خَريدةٍ زَوّار
وتَسيرُ عن أترابها، لتُرابهاجُمْلٌ، ويورَثُ دُملُجٌ وسوار
يرمي، فلا يُشوي الزّمان، إذا رَمىسهْماً، وأخطأ ذلكَ الاسوار
ونَسُورُ للرُّتبِ العُلا، فيردُّنا،للقدرِ، صرْفُ نوائبٍ سَوّار
وكأنّما الصّبحُ الفتيقُ مهنّدٌللقَهرِ، ماءُ فرِندِهِ مَوّار
قد ذَرّ قرْنٌ، ثمّ غابَ، فهل لهمعنًى؟ أجلْ، هو للنّفوسِ بَوار
إن غارَ بيّتَ أُمَّنا في لَيلِهِ، فإذا يَغُورُ، فثائِرٌ مَغوار
صُوَرٌ تُبَدَّلُ غيرَها، فمعوَّضٌبالخَيطِ خيطٌ، والصُّوارِ صوار
إني أُواري خَلّتي، فأريهِمُرِيّاً، وفي سرّ الفؤادِ أُوار
يُخفي العيوبَ، وفي الغُيوبِ حديثها، وغداً يُبيّنُ، أمرَها، المِشوار
وونَى الرّجالُ العاملونَ، وما ونَىفَلَكٌ، بخدمَةِ ربّهِ دوّار
ويكرُّ، من جيشِ القضاءِ، مسلَّطٌ،ثورٌ وشابَةُ، تحتَهُ، خوّار
أطوارَ دارِكَ بعتَهُ منْ ظالِمٍºوالناسُ، مثلُ زمانهمْ، أطوار
ما زالَ ربُّكَ ثابتاً في مُلكِه، يَنمي إليهِ، للعِبادِ، جُؤار
وأتت على الأكوارِ، جمعِ الكور، والــكورِ المسرَّحِ، هذه الأكوار
أيّامَ، سنبلةُ السّماءِ زريعةٌ،وسُهَيلُها، فحلُ النّجومِ، حُوار
عن القصيدة
«أجْزاءُ دهرٍ ينقضينَ، ولم يكنْ» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.