ما عاقدُ الحبل يبغي بالضّحى عَضَداً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عاقدُ الحبل يبغي بالضّحى عَضَداً،إلاّ كصاحبِ مُلْكٍ عاقِدِ التّاجِ
وما رأينا صرُوفَ الدّهرِ تاركَةًليثاً، بتَرْجٍ، ولا ظبياً بفِرتاج
ما أعدلَ الموتَ من آتٍ، وأستَرَهُ،فهيّجني، فإني غَيرُ مُهتاجِ
العيشُ أفقرَ منّا كلَّ ذاتِ غنًىºوالموتُ أغنى بحقٍّ كلَّ محتاج
إذا حياةٌ علينا،للأذى فَتحتْباباً من الشرّ، لاقاهُ بإرتاج
عن القصيدة
«ما عاقدُ الحبل يبغي بالضّحى عَضَداً،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الجيم.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.