لا تَصحبنّ، يدَ اللّيالي، فاجراً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَصحبنّ، يدَ اللّيالي، فاجراً،فالجارُ يؤخَذُ أن يعيبَ الجارُ
هذي سجايا آلِ آدمَ، إنّهمْ،لِثمارِ كلّ ظُلامةٍ أشجار
واللَّهُ ليسَ بطالبٍ، من جابرٍ،ما نالَ أبجرُ وابنُهُ حجّار
ضرَبتْ كِنانةَ، خُشب، فتيةٌ،لقبٌ، مضى لأبيهِمُ، النّجّار
ثمّ استبيحوا، عَنوَةً، فكأنّهُمجاروا، وما كانوا الرّسولَ أجاروا
فَجَرَتْ قُرَيشٌ بالفِجارِ وحربِه،ولكلّ نفسٍ، في الحياةِ، فِجار
أهْجُرْ ولا تهجُرْ، وهجّر ثمّ لاتُهجِر، فيُذهِبَ، ماءَكَ، الإهجار
وأراكَ توجَرُ، حينَ تُوجِرُ، ناشئاً، عِظَةً، وإن لم يُرضِكَ الإيجار
وإذا بذلتمْ نائلاً لتُعوَّضواعنه، فأنتم، في الجميلِ، تِجار
ثُعَلُ بن عمرٍو ما حماه شامخٌ،صعبٌ ولا ثُعلَ الوحوش، وِجار
قدْ عادَ شوْكُ فَزارةٍ متحرِّقاً،وتصدّعتْ، من دارم، الأحجارُ
عن القصيدة
«لا تَصحبنّ، يدَ اللّيالي، فاجراً،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.