ما حُرّكَتْ قدمٌ ولا بُسِطَتْ يدٌ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما حُرّكَتْ قدمٌ ولا بُسِطَتْ يدٌ،إلاّ لها سَبَبٌ مِنَ المِقدارِ
خَطبٌ تَساوى فيهِ آلُ مُحَرِّقٍ،ومُلوكُ ساسانٍ، ورهْطُ قُدار
يَدري الفتى كم عاشَ من أيّامهيوماً، وما هو، كم يعيشُ، بداري
وتجوزُ مَعرفتي بمسقِطِ هامَتيفي الوِرْدِ، لا بالقبرِ في الإصدار
دارانِ، أمّا هذِهِ فمُسيئَةٌجدّاً، ولا خَبَرٌ لتلكَ الدّار
ما جاءَ منها وافِدٌ مُتَسرّعٌ،فنَقولَ للنّبإ الجديدِ: بَدارِ
والمُلكُ ثُبّتَ للقَديمِ، وأُبرِزَتْبِلقيسُ، عاريَةً، بغيرِ صِدار
ولرُبّ أجسادٍ جديراتِ الثّرى، بالصّونِ عادتْ في طِلاءِ جِدار
جسدٌ توى، إن تَفترق أجزاؤُهُ،لم تَنأ عن فَلكٍ عليهِ مُدار
وإذا بدُورُ المالِ هِبْتَ مَحاقَها، فهِلالُ مَجدِكَ غَيرُ ذي إبدار
عن القصيدة
«ما حُرّكَتْ قدمٌ ولا بُسِطَتْ يدٌ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.