تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى،ولوْ أنّهُ بَعضُ النّجومِ التي تسري
ورُبّ امرىءٍ ، كالنّسرِ في العزّ والعلا،هَوى بسِنانٍ، مثلِ قادمةِ النّسرِ
وهوّنَ ما نَلقَى، من البؤسِ، أنّنابنو سفَرٍ، أوْ عابرونَ على جِسرِ
وما يترُكُ الإنسانُ دُنياهُ، راضياً، بعِزٍّ، ولكنْ مُستَضاماً على قَسر
وما تَمنَعُ الآدابُ والمُلْكُ سَيّداً، كقابوسَ، في أيّامِهِ وفناخُسر
متى ألقَ، مِنْ بَعدِ المَنيّةِ، أُسْرَتيأُخَبّرْهُمُ أني خَلَصتُ من الأسر
سَما نَفَرٌ، ضرْبَ المِئِينَ، ولم أزَلْبحمدِك مثلَ الكسرِ يُضربُ في الكسر
عن القصيدة
«تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.