المَرءُ يأبُرُ خِسّةً في طَبعِهِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المَرءُ يأبُرُ خِسّةً في طَبعِهِ، ولرُبّ صاحبِ مُنصُلٍ أبّار
والحرُّ، في أوطانِهِ، متغَرّبٌ،فتَظُنُّهُ، في مِصرِهِ، بوَبار
ضَلّتْ يهودُ، وإنّما تَوراتُهاكذبٌ من العلماءِ والأحبار
قد أسندوا عن مثلِهمْ، ثمّ اعتلَوا،فنَمَوا بإسنادٍ إلى الجبّار
وإذا غَلَبتَ مُناضلاً، عن دينِه، ألقَى مَقالِدَهُ إلى الأخبار
أقسامُ لفظِكَ ستّةٌ، وجَميعُهالا مَيْنَ يَلحَقُهُ سوى الإخبار
من خوفِ بارئكَ امتَطيتَ نجيبةً،عادتْ بسَيرِكَ مثلَ قوسِ الباري
فإذا ورَدْتَ مِنًى، فغاياتُ المُنىمَلقَى جرائم، في الحياةِ، كِبار
كم أينُقٍ ينضُو، الظلامَ، وجيفُها، وإلى تَبارٍ شَفّهنّ تَباري
قد صَيّرَ الإنسانُ، في أحشائِه،قبراً لغانيَةٍ عن الإقبار
ما جادَ، من دمِه المَصونِ، بقطرَةٍ، وأجادَ وصفَ دِمائِها بجُبار
كم أعظم الأقوامُ خِبّاً، وانبَرَوايتمسّحونَ، لأرضِهِ، بجُبار
والسَّهبُ، تغشاهُ السّعودُ، فينثنيمُتَقَسّماً في السّكنِ بالأشبار
عن القصيدة
«المَرءُ يأبُرُ خِسّةً في طَبعِهِ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.