يا سابحاً يَصْهَلُ في غِرّةٍ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سابحاً يَصْهَلُ في غِرّةٍ!أينَ وجيهُ الخيلِ والذائِدُ؟
آدَى له، في الدّهرِ، ما يبتغي،ثمّ أتاهُ قدَرٌ آئِدُ
هل يأمن الحوتُ من الشُّهْب أنيأخُذَهُ، في الكِفّةِ، الصّائد؟
أو حمَلٌ نُزّه، في الجوّ، أنْيغتالَهُ، بالمدْيةِ، الكائد؟
إن كانَ للمِرّيخِ عقلٌ، فمايَستُرُ عَنهُ أنّه بائد
يُوصي الفتى بالأمرِ، من بعدِه،كأنّه، من بينِه، عائد
يَكذِبُني الرائدُ، في زعمِهِ،ومُهلَكٌ، إن كذَبَ، الرائد
والخيرُ لا يُكفَرُ، فليُحسنِ المســلمُ، والصَابىءُ، والهائد
فوائِدُ الأيّامِ محبوبةٌ، وفاقدٌ، لذّتَها، الفائد
فزجِّ دُنياكَ، فما يخلدُ الــناقصُ، في العيشِ، ولا الزائد
وإنّ منْهاجَ الرّدى يَستوي،فيه، مَسودُ القوم والسائد
وإنّما يَلقى شُجاعُ الوغى،كما يُلاقي النّافرُ الحائِد
تُقصَف، بالقدرةِ، رَضوى، كمايُقصَف هذا الغُصُنُ المائد
ولو درى الموؤودُ ما عندنامنْ نبأٍ، ما عُتِبَ الوائد
قد شُيّدَ القصرُ لسكّانِه،وغيرُ مَن يسكُنُه الشّائد
عن القصيدة
«يا سابحاً يَصْهَلُ في غِرّةٍ!» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.