من صفة الدنيا التي أجمع النا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن صِفَةِ الدُنيا الَّتي أَجمَعَ الناسُ عَلَيها أَنَّها ما صَفَت
كَم عَفَّةٍ ما عَفَّ عَنها الرَدىوَكَم دِيارٍ لِأُناسٍ عَفَت
إِلتَفَّت الآمالُ مِنّا بِهاوَقَد مَضى آمَلُها ما اِلتَفَت
يا شَفَّةً هَمَّت بِرَشفٍ لَهافَاِنتَزَعَت أَكؤُسَها ما شَفَت
خَفَّت لَها نَفسُ الفَتى جاهِداًوَبَينَما يَدأَبُ فيها خَفَت
لَو أَنَّها تَسكُنُ في مِثلِهالَكُلِّفَت فَوقَ الَّذي كَلَّفَت
وَالأَرضُ غَذَّتنا بِأَلطافِهاثُمَّ تَغَذَّتنا فَهَل أَنصَفَت
تَأكُلُ مِن دُبٍّ عَلى ظَهرَهاوَهِيَ عَلى رُغبَتِها ما اكتَفَت
أَتَنتَفي مِنّا لِآثامِناوَخِلتُها لَو نَطَقَت لَاِنتَفَت
عن القصيدة
«من صفة الدنيا التي أجمع النا» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء، وغرضها الهجاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.