يا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً وُلــدُكِ؟ مَهْ! إنّما ولَدْتِ قُبورَا
من أرادَ البقاءَ، وهو حبيبٌ،فليُعِدّنْ، للحُزْنِ، قلباً صَبورا
لو دَرى بالذي عَلِمْتُ ثَبيرٌ،لدَعا، من أذى الحياةِ، ثُبورا
ما ترى، في الزّمانِ، إلاّ قتيلاً،أو أسيراً، لحَتفِهِ، مَصبورا
عَبَرَ النّاسُ فوقَ جسرٍ أمامي،وتخلّفْتُ لا أُريدُ عُبورا
أشعَرَ اللَّهُ، خالقُ الأممِ، الشّعــرى الغميصاءَ ذِلّةً، والعَبُورا
وتُحِبُّ الأمُّ الخَلوبَ، وداوودُيُحبُّ الدّنيا، ويتْلو الزَّبورا
كلُّنا، يشهدُ الإلهُ، كسيرٌيترجّى، بضعفِ رأيٍ، جُبورا
قد خَبَرْنا، فكيفَ يُغتَرُّ بالشــيءِ الذي باتَ عندَنا مخبُورا؟
عن القصيدة
«يا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.