إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،ومتى أطقْتَ تُهجُّداً فتَهَجّدِ
وإذ غلا البُرُّ النّقيُّ، فشارِك الــفرسَ الكريمَ وساوِ طِرفَك تَمجُدِ
واجعلْ لنَفْسكَ من سليطِ ضيائِهاأُدْماً، ونَزْرَ حَلاوةٍ من عُنجُد
وارْسُمْ بفَخّارٍ شَرابَك، لا تُرِدْقدَحَ اللُّجَينِ ولا إناءَ العَسْجد
يكفيك صَيفَك من ثيابكَ ساترٌ،وإذا شَتوْت فقِطعةٌ من بُرْجُد
أنهاكَ أن تليَ الحكومةَ، أو تُرىحِلفَ الخَطابةِ، أو إمامَ المسجد
وذَرِ الإمارةَ، واتخاذَك دِرّةًفي المِصْرِ، يحسَبُها حُسامَ المُنجد
تلك الأمورُ كرِهتُها لأقارِبٍوأصادِقٍ، فابخَلْ بنفْسِكَ أو جُدِ
ولقدْ وجدتُ وَلاءَ قومٍ سُبّةً،فاصرِفْ ولاءَكَ للقديمِ المُوجِد
ولتَحْلَ عِرْسُكَ بالتقى، فنِظامُهُأسنى لها من لُؤلؤٍ وزَبرْجَدِ
كلُّ يسبِّحُ، فافهَمِ التّقديسَ فيصوتِ الغُرابِ، وفي صُياح الجُدجُد
وانزِلْ بعِرْضِكَ في أعزّ مَحَلّةٍ،فالغَورُ ليسَ بموطِنٍ للمُنجِد
عن القصيدة
«إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.