محمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ،فعَدِّ عن ذِكرِ محمُودٍ ومسعودِ
مَلْكانِ لو أنّني خُيّرتُ مُلكَهُما،وعُودَ صلْبٍ، أشارَ العقلُ بالعودِ
القبرُ لا رَيْبَ منزولٌ، فما أرَبيإلى ارتقاءِ رفيعِ السَّمْكِ، مصعُود
قوتي غنايَ، وطِمري ساتري، وتُقىمولاي كنزي، ووِرد الموتِ موعودي
والنّفسُ أمّارَةٌ بالسوءِ ما اجترمتْ،إلاّ وسيّىءُ طَبعي قائلٌ: عودي
عن القصيدة
«محمودُنا اللَّهُ، والمسعودُ خائفُهُ،» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.