صحبت الحياة فطال العناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُوَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَبا
وَقَد كُنتُ فيما مَضى جامِحاًوَمَن راضَهُ دَهرُهُ أَصحَبا
مَتى ما شَحَبتَ لِوَجهِ المَليكِكُسيتَ جَمالاً بِأَن تَشحَبا
حَبا الشَيخُ لا طامِعاً في النُهوضِنَقيضَ الصَبِيِّ إِذا ما حَبا
وَلَم يَحُبُّني أَحَدٌ نِعمَةًوَلَكِن مَولى المَوالي حَبا
نَصَحتُكَ فَاِعمَل لَهُ دائِماًوَإِن جاءَ مَوتٌ فَقُل مَرحَبا
عن القصيدة
«صحبت الحياة فطال العناء» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.