تلك اللتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت سأمضي..ولم أدرك حقيقتهاهذي اللتي أغرقتني في حكاياتي!
كنا ننقب في كهفين واتسعتأنبوبة الليل..فابتلعت متاهاتي
أهذي صريحاً..كأن الوقت يصفعنيمستجوباً..وكأن دليلهم ذاتي!
غافٍ أدبُّ ونصف الشاي منسكبٌعلى ذراعين من بوحٍ..وإنصاتِ
كل الكلام وحوشٌ..لستُ آلفهاتعضُّني كلما فاحت كتاباتي
أجرٌّ معناي..أبري رأس ذاكرتيوأسلخ الصمت عن أكفانِ أمواتِ
كأنما الجوع يطويني ويرمقهاكأنما هي حاجاتي..وغاياتي
كأنها شهوةٌ مازلتُ أحبسهاكأنها مومسٌ ضاقت بشهواتي
كأنها حالةٌ قد كنتُ أفقدهاحتى علت فجأةً من فوق حالاتي
جفَّت يدي فوقها..والموسم اختصرتمنه السنابل آلافُ الجراداتِ
دارت برأسي قواميسٌ بأكملهاوما انتقيتُ سوى بعض النفاياتِ
جلستُ مرتجفاً في ضوء شعلتهاينأى الفتيل وتنأى بي خيالاتي
أكلتُ أظفار أظفاري وماخلعتعنها لباساً وماحفلت بعوراتي
قلبي يموء مواءٌ تحت أرجلهاومزَّقت كلَّ أوراق الشفاعاتِ
غضٌ مساءي..رقيق الجلد أجرحهلعل في نزفه زادٌ لأبياتي
لعل هذا السكوت ينفضنيفيسقط الحرف من جيبي ومشكاتي
قالت سأمضي..وضوء الصبح يرقبهاواستعجلت خطوها المتكبر العاتي
قبَّلتُ أنفاسها..أقدامها..يدهاسفحتُ من كبرياء الموسم الآتي!
راحت وما وقفت بالفقر في ورقيوالعيُّ في شفتي..والجوع في ذاتي
كأنما هي تعطيني حقيقتهاهذي التي أغرقتني في حكاياتي!
عن القصيدة
«تلك اللتي» من شعر محمد حسن علوان، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.