النَّخلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَت نَخلَةٌ فِي حَدِيقَتِنَاذَاتَ يَوم!
وَسَالَ عَلى الجَذِّعِ دَمعٌ بِلَونِ السَّوَادعَلا صَوتُهَا، وَاستَطَالَ النَّحِيب
وَمَا مِن مُجِيب!صَحَا الفُلُّ، وَاليَاسَمِينُ
صَحَا الجُلَّنَارُ..تَطَاوَلَ عُشبٌ قَصِير،
تَثَاءَبَ وَردٌ صَغِير،وَمَطَّ الذِّرَاعَينِ نَبتٌ طُفَيلِي
وَخَيَّمَ صَمتٌ مُبِين!!وَحِيدَاً أُرَاقِبُ فِي دَهشَةٍ وَذُهُول!!؟
غَرِيبٌ يُفَرِّكُ قَبضَةَ بَلطَتِهِوَيُرَدِّدُ أُغنِيَةً وَطَنِيَّة..
تَعَجَّبتُ مِمَّا يَدُور!!فَفَارَ دَمِي وَغَلَى فِي العُرُوق،
نَهَضتُ سَرِيعَاً لأمنَعَ ذَاكَ الغَرِيبصُعِقتُ.. أبِي!!؟
وَبَكَيتُ طَوِيلاً:أبِي!!؟
وَعَلَى صَدرِهِ لَمَعَت نَجمَةٌ وَصَلِيب!؟
عن القصيدة
«النَّخلة» من شعر محمد حسين حداد، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.